:|خالد الجليل|: يؤكد في خطبة الجمعة على أهمية التدبر في الآيات ( يوجد مقطع بالداخل )
خطبنا اليوم الجمعة
18 شعبان 1431هـ
30 يوليو 2010م
الشيخ القارئ/ خالد بن فهد الجليل
بجامع الملك خالد بأم الحمام - الرياض
وكانت الخطبة رائعة جدًا، تحدث فيها الشيخ عن أهمية التدبّر والاتعاظ بكلام الله، أوامره ونواهيه، وسرد جملةً من الأدلة التي تحث على هذه الجزئية المهمة من حياة المؤمن مع القرآن الكريم.
وكأنه يخاطب كل من يحرص على استماع القرآن، والتلذذ بالأصوات وسماع المشائخ والقراء، ثم لايتدبّر المعاني، ويتعظ بالقصص القرآني، ويحرص على التطبيق في الأمر والنهي.
وكان مما ذكر، ما جاء في تفسير القرطبي :
قوله تعالى: "ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا" أي كاليهود أو المنافقين أو المشركين. وهو من سماع الأذن. "وهم لا يسمعون" أي لا يتدبرون ما سمعوا، ولا يفكرون فيه، فهم بمنزلة من لم يسمع وأعرض عن الحق. نهى المؤمنين أن يكونوا مثلهم. فدلت الآية على أن قول المؤمن: سمعت وأطعت، لا فائدة فيه ما لم يظهر أثر ذلك عليه بامتثال فعله. فإذا قصر في الأوامر فلم يأتها، واعتمد النواهي فاقتحمها فأي سمع عنده وأي طاعة! وإنما يكون حينئذ بمنزلة المنافق الذي يظهر الإيمان، ويسر الكفر، وذلك هو المراد بقوله: "ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون". يعني بذلك المنافقين، أو اليهود أو المشركين، على ما تقدم.